الشريدة
الوصف
021- تحركت عيناها البنيتان بسرعة متجولة على وجهه وبرغم أنها لم تشعر بالراحة، ضحكت ضحكة عديدة المعنى التي دخلت فيها منذ لحظة ذاكرتها... لا بد أن يتغير فيها شيئاً ما! لكن شيئاً صادقاً أثار، نسف دفاعاتها أو بقاياها. لقد أوقف عقلها الباطن على دروب لم تحاول الفرار منها، وكان يقينها لأنها كانت تعلم طوال الوقت شيئاً ما قد يميز ذاكرتها ويحملها على التذكر، كالشيطان المسود الذي دخلت فيه. اللمحات التي غابت أحياناً ثم ظهرت فجأة، حملتها ما عجزت عن طيه. في مرآة صحفية فقدت ذاكرتها. هو: نيل سمرس، معروف، ساخر، وحاد الطبع. بينما عائلة كانت تحمل اسم منطقة بكاملها. لكن "الشريرة" هذه، لم تفتح قلبها للطبيب الذي اعتمدها أو الممثل الذي شك في حقيقة أمرها؟
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
سجّل دخولك لإضافة تعليق.